الشيخ المحمودي
145
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
( الأمر الثاني ) في ترجمة أبي علي محمد بن همام بن سهيل بن بيزان ، الكاتب الإسكافي المولود سنة 258 ، والمتوفي سنة 336 ، ست وثلاثين وثلاثمأة . قال شيخ الطائفة ( ره ) - في باب من لم يرو عن الأئمة ( ع ) تحت الرقم 20 ، - : محمد بن همام البغدادي ، يكنى أبا علي ، - وهمام يكنى أبا بكر - جليل القدر ثقة . روى عنه التلعكبري ، وسمع منه أولا سنة ثلاث وعشرين وثلاثمأة ، وله منه إجازة ، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . وقال أيضا تحت الرقم ( 613 ) من كتاب الفهرست ص 167 ، : محمد ابن همام الإسكافي ، يكنى أبا علي ، جليل القدر ثقة ، له روايات كثيرة ، أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عنه . وقال النجاشي ( ره ) تحت الرقم ( 1016 ) من فهرسته 294 ، : محمد ابن ( أبي بكر : ) همام بن سهيل الكاتب الإسكافي شيخ أصحابنا ، ومقدمتهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث . قال أبو محمد هارون بن موسى رحمه الله : حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا أحمد بن مابنداز ، قال : أسلم أبي أول من أسلم من أهله ، وخرج عن دين المجوسية ، وهداه الله إلى الحق ، وكان يدعو أخاه سهلا إلى مذهبه فيقول له : يا أخي أعلم انك لا تألوني نصحا ، ولكن الناس مختلفون ، وكل يدعي ان الحق فيه ، ولست اختار أن ادخل في شئ الا على يقين ، فمضت لذلك مدة ، وحج سهيل ، فلما صدر من الحج ، قال لأخيه : الذي كنت تدعوني إليه هو الحق . قال : وكيف علمت ذلك ؟ قال : لقيت في حجي عبد الرزاق ابن همام الصنعاني ، وما رأيت أحدا مثله فقلت له على خلوة : نحن قوم من أولاد الأعاجم ، وعهدنا بالدخول في الاسلام قريب ، وأرى أهله مختلفين